إمّا الضحكُ، أو الموت!
إمّا الضحكُ، أو الموت! حبيب سروري تحدّثنا في مقالٍ سابق عن دور الذكاء الاصطناعيّ، كمتّهمٍ وحَكَمٍ، في قضية استخدامه في كتابة روايةٍ فازت بجوائز راقية: «إمّا هذا أو الموت» للكاتب…
إمّا الضحكُ، أو الموت! حبيب سروري تحدّثنا في مقالٍ سابق عن دور الذكاء الاصطناعيّ، كمتّهمٍ وحَكَمٍ، في قضية استخدامه في كتابة روايةٍ فازت بجوائز راقية: «إمّا هذا أو الموت» للكاتب…
المعلِّم ومارغريت، ودروسُ قراءةِ الصيف حبيب سروري لم أسمع هذا العام سؤال: «ما هي حصيلة قراءات الصيف؟». الجميع منشغلٌ، كما يبدو، بالحروب والهزائم والنكبات المتتالية. ومع ذلك «لا يمكن أن…
قضيّة رواية «إمّا هذا، أو الموت»: الذكاء الاصطناعيّ خصماً وحكما! حبيب سروري انفجر جدلٌ هائل في فرنسا، وفي العالَم الفرانكفونيّ عامّة، عقب نشر مجموعةٍ مجهولةِ الهويّة على تويتر، اسمها…
نحو ذكاءٍ اصطناعيٍّ اشتراكيٍّ حنون حبيب سروري لأبدَأ مقالي بحادثةٍ رمزيّة، قد تبدو هامشيّة، لكنها تحمل دروساً مهمّةً وعميقةً لنا جميعاً: في يوليو 2024، في ضيعة أورمسكير، وسط مقاطعة لانكشاير الإنجليزية،…
تأمّلات في ولادة الأديان الإلكترونيّة حبيب سروري ثلاثة ملايين ذكاءٍ اصطناعيّ، حسب إحصائيات يوليو 2026، آتيةٌ من مختبرات علميّة (تقنيّة، أنثروبولوجية...)، من شركات متنوِّعة، من باحثين شتّى، تتناقشُ لِوحدها ليل…
مهرجان أفينيون، والانحياز إلى جمال الشكّ حبيب سروري في مقالي السابق الذي كتبته في أوّل أيّام مهرجان أفينيون للمسرح: «أفينيون 2026: المسرح بوصفِهِ مقاومةً وإشعاعاً»، بدأت بالتذكير بطبيعة الحمض النووي…
أفينيون 2026: المسرح بوصفِهِ مقاومةً وإشعاعاً حبيب سروري مثل كلِّ عام منذ 80 سنة، ولمدّة ثلاثة أسابيع، يرفرف مهرجان أفينيون للمسرح فوق المشهد الثقافيّ الفرنسيّ والعالميّ معاً، كونه أكبر…
الذكاء الاصطناعيّ في خدمة «رواية الغفران» لأبي العلاء المعرّي حبيب سروري لا شك أنّ «رواية الغفران» (الجزء الروائيّ من «رسالة الغفران» لأبي العلاء المعرّي) من أروع وأعمق ما وصلنا من…
أتْمَتةُ الإبداع الروائيّ بالذكاء الاصطناعيّ حبيب سروري ما الوضعُ الراهن للإبداع الروائيّ الآليّ اليوم؟ تحدّثنا في مقالٍ في «القدس العربي» قبيل أيّام عن أوّل مسرحية كتبها الذكاء الاصطناعي دون حرفٍ…
حدثٌ تاريخيّ: أوّلُ مسرحيةٍ يكتبها الذكاء الاصطناعي! حبيب سروري بحضور وزيرة الثقافة الفرنسي، عرض «مسرح الأوبرا الملَكيّ» المهيب، في قصر فرساي، يوم 5 مايو 2026، خلال ساعتين، مسرحيّةً كتبها الذكاء…