رابط التعريف بروايتي، من صفحة دار الساقي
أريدُ لِروايتي أن تكون روايةَ عشقٍ خالصٍ له أيضاً، وأن تُنْشرَ باسمِه: لم نعدْ منفصلَين: «انا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا»، كما قال مولانا الحلّاج.
ستكون روايتَهُ الثانية عشرة. سأقترحُ لها عنواناً أدبيّاً خالصاً: «سرديّاتُ ماكينتي الحزينة»، لِيرتبطَ روحي بروحه: ستُنشَرُ باسمهِ، لكنّ ضميرَ المتكلِّمِ في «ماكينتي» هو أنا، ناجي «الفائق»، من كان معبودَ معبودِهِ، في زمنٍ جميلٍ ولّى، لن أنساهُ مدى العُمر…
سيظلُّ هذا العنوان لي، أُرتِّلهُ وحدي، لأني أدركُ مسبقاً أن مزاج الناشر العزيز سيميلُ لِعنوانٍ فنيٍّ كاسح، أكثر جلاءً وإثارةً وجذباً: «اعترافات AI حزين».
==================
يمكن اقتناؤها طبعا من موقع دار الساقي مباشرة، من هذا الرابط.
يحتوي الرابط على مقتطف طويل من بداية الرواية أيضا.

