بعد ٣ سنوات ونصف من روايتي التاسعة “وحي” (أطول فترة لم أنشر فيها)، اقتربَ موعد صدور هذه الرواية.

٣ سنوات ونصف من مشروعٍ روائي استنزفني: أعدتُ صياغته ألف مرة، لينتهي أخيرا برواية صغيرة الحجم نسبيا، لكنها كثيفة جدا، خارج السرب، كما أظن وأتمنى.

كتبتُها كما لو كنتُ أريد أن تكون ربما روايتي الأخيرة. كل ما استطيع قوله لتقديم مشروعها بكلمتين:

“جزيرة المطففين” مغامرةٌ جديدة كاشفة من طرفها إلى طرفها، بأشكال وأنماط سردية جديدة، وفي عوالم روائية جديدة لم أتجرأ اقتحامها، أو حتى الاقتراب منها في تجاربي السابقة…

مسكونةٌ حتى النخاع بأوجاع وأسرار ومطبات وأقفال عالمنا الغامض المعاصر.أبطالها (وإن اختلفت آفاقهم، وتصارعت مآربهم أحيانا) بشرٌ فاعلون قبل كل شيء، عاشقون بحق، ممحونون بعشق الجمال والرغبة العنيفة في مقاومة بؤس العالم واختراقه…

هي باختصار: شغفٌ سامٌّ قاتل، تجربةٌ دماغية طويلة مضنية مختلفة، هلاكٌ ممتعٌ لذيذ…

رابط الإعلان الرسمي عنها من منشورات المتوسط

مقطع صغير من بداية الرواية اختارته صحيفة الصباح العراقية كباكورة لباب جديد فيها:

حبيب سروري لـ”المدن”: “جزيرة المطفِّفين”..سيناريوهات جديدة لمستقبلنا

(مقابلة أجراها الأستاذ أسامة فاروق، في صحيفة المدن)

(مقال الناقدة والروائية سوسن حسن في ضفّة ثالثة. أعادت نشره مجلة الكلمة لأهميته)

جزيرة المطفِّفين: بين الواقع والتخييل الاستباقي

(مقال الأستاذة أماني فارس أبو مرّة في صحيفة النهار)‎⁨

(مقال الروائي والناقد حسن داوود عن الرواية في القدس العربي)